مجمع البحوث الاسلامية

95

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الشّام وبيت المقدس . مثله قتادة ، وابن زيد . ( أبو حيّان 5 : 190 ) الحسن : هو مصر ، وهو منزل صالح خصب آمن . ( الطّوسيّ 5 : 493 ) مقاتل : بيت المقدس . ( أبو حيّان 5 : 190 ) ابن قتيبة : أي أنزلناهم منزل صدق . ( 199 ) الطّبريّ : قيل : عنى بذلك الشّأم وبيت المقدس . وقيل : عنى به الشّأم ومصر . ( 11 : 166 ) الماورديّ : وفي قوله تعالى : مُبَوَّأَ صِدْقٍ تأويلان : أحدهما : أنّه كالصّدق في الفضل ، والثّاني : أنّه تصدّق به عليهم . ويحتمل تأويلا ثالثا : أنّه وعدهم إيّاه فكان وعده وعد صدق . ( 2 : 449 ) الطّوسيّ : وقوله : مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي منزل صدق ، أي فيه فضل كفضل الصّدق ، كما يقال : أخو صدق . وقيل : إنّه يصدق فيما يدلّ عليه من جلالة النّعمة . ( 5 : 492 ) الواحديّ : ما بين المدينة والشّام ، في أرض يثرب . ( 2 : 559 ) البغويّ : منزل صدق ، يعني مصر . وقيل : الأردن وفلسطين ، وهي الأرض المقدّسة الّتي كتب اللّه ميراثا لإبراهيم وذرّيّته . ( 2 : 433 ) نحوه الميبديّ ( 4 : 333 ) ، والقرطبيّ ( 8 : 381 ) . الزّمخشريّ : منزلا صالحا مرضيّا ، وهو مصر والشّأم . ( 2 : 252 ) مثله النّسفيّ ( 2 : 175 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 457 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 272 ) . ابن عطيّة : أي يصدق فيه ظنّ قاصده وساكنه وأهله ، ويعني بهذه الآية إحلالهم بلاد الشّام وبيت المقدس ، قاله قتادة ، وابن زيد ، وقيل : بلاد مصر والشّام ، قاله الضّحّاك . والأوّل أصحّ بحسب ما حفظ من أنّهم لن يعودوا إلى مصر ، على أنّ القرآن كذلك . وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ الشّعراء : 59 ، يعني ما ترك القبط من جنّات وعيون وغير ذلك ، وقد يحتمل أن يكون ( أورثناها ) معناه الحالة من النّعمة ، وإن لم يكن في قطر واحد . ( 3 : 142 ) الطّبرسيّ : « المبوّأ » يجوز أن يكون مصدرا ، ويجوز أن يكون مكانا ، ويكون المفعول الثّاني من بوّأت على هذا محذوفا ، كما حذف من قوله : وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ . . . الأعراف : 74 . ويجوز أن ينتصب « المبوّأ » نصب المفعول به على الاتّساع وإن كان مصدرا ، فقد أجاز ذلك سيبويه في قوله : أمّا الضّرب فأنت ضارب . . أخبر سبحانه عن نعمه عليهم بعد أن أنجاهم وأهلك عدوّهم ، يقول : مكّنّاهم مكانا محمودا ، وهو بيت المقدس والشّام . وإنّما قال : مُبَوَّأَ صِدْقٍ لأنّ فضل ذلك المنزل على غيره من المنازل كفضل الصّدق على الكذب . وقيل : معناه أنزلناهم في موضع خصب وأمن يصدق فيما يدلّ عليه من جلالة النّعمة .